الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
279
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
دراج ، وعبد اللّه بن مسكان ، وعبد اللّه بن بكير ، وحمّاد بن عثمان ، وحمّاد بن عيسى ، وأبان بن عثمان - إلخ ( 1 ) . إلا أن الظاهر كون « ابن بكير » في نسخة الكشي مصحف « ابن سنان » . وقال أيضا : أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ من هؤلاء وتصديقهم ، وأقروا لهم بالفقه والعلم ، وهم ستة اخر : يونس بن عبد الرحمن ، وصفوان بن يحيى ، ومحمد بن أبي عمير ، وعبد اللّه بن المغيرة ، والحسن بن محبوب ، وأحمد ابن محمد بن أبي نصر - إلخ ( 2 ) . ولا سيما الثالث . وقال له أبو الفضل بن شاذان : لقيت مشايخ العامة فكيف لم تسمع منهم قال : قد سمعت منهم غير أني رأيت كثيرا من أصحابنا قد سمعوا علم العامة وعلم الخاصة ، فاختلط عليهم حتى كانوا يروون حديث العامة عن الخاصة ، وحديث الخاصة عن العامة ، فكرهت أن يختلط علي فتركت ذلك وأقبلت على هذا ( 3 ) . « وقد كان يكون من رسول اللّه الكلام له وجهان فكلام خاص » سئل الصادق عليه السّلام كما روى ( المعاني ) - عن الوباء تكون في ناحية المصر ، فيحول الرجل إلى ناحية أخرى ، أو يكون في مصر فيخرج منه إلى غيره ، فقال عليه السّلام : لا بأس ، انّما نهى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله عن ذلك لمكان ربيئة كانت بحيال العدو ، فوقع فيهم الوباء ، فهربوا منه ، فقال النبي : الفارّ منه كالفارّ من الزحف ، كراهة أن يخلو مراكزهم ( 4 ) .
--> ( 1 ) اختيار معرفة الرجال : 375 . ( 2 ) اختيار معرفة الرجال : 556 . ( 3 ) اختيار معرفة الرجال : 590 ح 1105 . ( 4 ) جاء قريب منه في معاني الأخبار : 254 ح 1 ، عن الكاظم عليه السّلام لكن رواه بهذا اللفظ عن الصادق عليه السّلام الكليني في الكافي ج 8 : 108 ح 85 .